المحامي طالب الوحيلي

الشمس اجمل في بلادي من سواها.. والظلام ..حتى الظلام ..هناك اجمل ..فهو يحتضن العراق


ايامكم ربيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع وجمال

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, البـوم الصـــــــــــــور, البوم المنتخب العراقي في امم اسيا, الصفحة الرئيســـــية, القــوانين العــــــــراقية, ثقـــافة قانــــــــونية, كاركاتيـــــــــــــــــــــــــــر, متابعـات سـياســـية, محاكمـــات صـــدام, مقـــالات ســــــابقة



برنامج في الميزان وأشياء اخرى

آذار 22nd, 2009 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية


المحامي طالب الوحيلي

 

لا نظلم الإعلام العراقي سواء كان حكوميا او أهليا ، ان قلنا انه على بعد كبير عن الإعلام القانوني او القضائي في عهد ينبغي ان يكون سمة العصر ،هو عهد قيام دولة القانون والعدالة ،وهما متلازمتان لا بد للمواطن قبل الحاكم ان يدركهما بكل معانيهما ،بل يمكننا القول ان هاجس العراق الحقيقي اليوم هو سيادة القانون وسلطة القضاء ،لكن ذلك لا يتحقق ما دمنا نرفع شعار الجهل في القانون، والقانون لا يحمي المغفلين ، وغير ذلك من مشاكسات تنعكس بكل جد على إدراكنا للضرورة القصوى لاستتباب العلاقات القانونية في كافة مرافق ومنعطفات الحياة العامة وحتى الخاصة ، كما انه يفترض بنا جميعا ان لا نتصور ان في العالم شعب متحضر او مجتمع فاضل،وشعب متخلف ومجتمع منحط ،بل ان هناك شعب وجد في القانون عرفا عاما لا يستطيع الاستخفاف به بسبب القوة القضائية والضبطية الحارسة له ، والفهم العميق باعتباره ضرورة اجتماعية لا يقوم للمجتمع كيان دونها ؛ وشعب اعتاد على التمرد على النظام الاجتماعي بسبب ترادف الأنظمة السياسية المتخلفة والتي تتعس

المزيد


الشاعر الغائب ذياب كزار “ابو سرحان”

آذار 13th, 2009 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــيةComments Off

 

الشاعر الغائب ذياب كزار “ابو سرحان”

رحيم الحلي

أبا سرحان هل ما زال الدرب طويلا كما تنبأت منذ زمن بعيد، هل حقاً سنصل الى تلك القنطرة البنفسجية الغافية على نهر الاحزان السرمدي، ام كانت احلامنا محض سراب رسمته قسوة الايام فكانت مثل زورق ملون يهرب من واقعنا المرير، أي حاجز كتائبي لئيم استوقفك ايها الشاعر الجميل، لاشك أنك تذكرت الشاعر لوركا حين اوقفته الكتائب الاسبانية السوداء فكلها كتائب ارتدت سواد الليل وكشرت انيابها بوجه الصباح الفيروزي، وبوجه الغرباء حملوا اعظم الاحقاد، مالنا هل اصبحنا نحن الغرباء دودة الارض المخيفة ام صرنا شذاذ الآفاق، الم يكن الحسين غريباً في كربلاء اما كان جيفارا غريباً في جبال بوليفيا، لم تكن بشراً يا ابا سرحان فلقد رحلت بعيداً تحمل دفاتر اشعارك وجسدك المنهك من سنوات السجن في نقرة السلمان، لقد ناصرنا وناصرتنا الثورة الفلسطينية وكيف لا يتعاون المظلومين ويتعاضدوا، اتذكر ان فرقتنا الغنائية التي اسسها الملحن كمال السيد في دمشق اوائل الثمانينات كانت تتدرب في مقر الجبهة

المزيد


الامن المهني للصحفيين ماذا يعني ؟

كانون الثاني 24th, 2009 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية

طالب الوحيلي ـ صحفي وباحث قانوني

عرف قانون نقابة الصحفيين العراقيين رقم 178 لسنة 1969 بمادته رقم 1 الصحفي بأنه كل عضو في النقابة لإغراض هذا القانون ، وهو تعريف مقتضب قاصر بالرغم من تشابهه مع التعريف التي تضمنتها بعض القوانين العربية ذات الشأن نفسه ، وان صح هذا التعريف لمرحلة النظام السابق لما اسلفنا ، فانه لا يصح تماما للمرحلة الحالية لما بدى من تغيير جوهري في الحياة السياسية والثقافية حيث انفتحت على المواطن العديد من العناوين الإعلامية بين مقروء ومرئي ومسموع ،وجميعها تعد ميدان للنشاط الصحفي وعناصره البشرية .

وهنا نقف أمام نوعين من الصحفيين :

النوع الاول : وهم المنتمون أصلا الى نقابة الصحفيين ومعظمهم حاليا ينتسبون الى العمل الوظيفي في وزارة الثقافة او المؤسسات الإعلامية الحكومية ، وهم بطبيعتهم يخضعون الى قانون الخدمة المدنية .

اما النوع الثاني : فهم الصحفيون العاملون في القطاع الخاص المتمثل بوسائل الاعلام العائدة للمؤسسات غير الحكومية من منظمات مجتمع مدني وأحزاب وتيارات وغيره .

لذا فلابد من إيجاد تعريف شامل لهذين النوعين من الصحفيين ، والذي يمكن ان نلخصه في هذه العجالة بانه (الصحفي هو كل شخص طبيعي يمارس مهنة الصحافة او العمل الإعلامي بكافة أنواعه المقروء او المسموع او المرئي تحت هذا العنوان او العناوين المناسبة للمؤسسات الإعلامية ذات الصلة ،او منتم لنقابة الصحفيين العراقيين على وفق التدرجات التي اقرها قانون نقابة الصحفيين العراقيين )

فالأمن المهني الوظيفي للصحفي هو وضع الضمانات القانونية لاستقراره المهني والوظيفي ، وتأمين مصادر دخله بصورة مجزية تساهم في رفع مستواه ألمعاشي والاجتماعي في المجتمع العراقي ،ولاسيما تامين القدر الكافي من الدخل اذا ما تعرض الى الإصابة البدنية او العوق او الحجز او التوقيف او السجن الناجم عن ممارسته المهنة ، فضلا عن توفير الضمان الاجتماعي لاسرته بعد وفاته او تعرضه لحادث او عمل إرهابي ، والدعوة الى احتساب مدة ممارسته المهنة خدمة لإغراض العلاوة والترقية والتقاعد في حالة تعيينه على الملاك الوظيفي الدائم والى ذلك من وسائل .

عوامل توفير الأمن المهني و الوظيفي

أسلفنا بان الصحفيين على نوعين احدهما يخضع لقانون الخدمة المدنية ، والآخر لا يخضع لاي نظام قانوني في تنظيم علاقته مع المؤسسات التي يعمل فيها سوى القواعد العامة للعقد ، والشائع في هذه الحالة هو العقد الشفوي الذي لا يضمن للصحفي أي حق سوى المكافأة او الأجر ، وبرغم تميز النوع الاول على الاخر ببعض المزايا الوظيفية المهمة في الرائب والحقوق التقاعدية ، الا ان ذلك يساويه مع أي موظف حكومي يعمل في أي دائرة اخرى ، لذا فلابد من البحث عن عوامل داعمة للصحفي بكلا النوعين ، ففيما يتعلق بالصحفي الحكومي ينبغي :

1ـ ان تسري بحقه أحكام الأمر رقم 17 في 11/30/2004 (الحقوق التقاعدية الممنوحة للموظف الشهيد والمتوفين من الوزراء وذوي الدرجات الخاصة والمدراء العامين ) ولورثته الشرعيين المطالبة بكافة الحقوق المترتبة عن ذلك.(1)

2 ـ استصدار تشريع لضم مدة ممارسة مهنة الصحافة ، أُسوة بالقانون رقم 65 لسنة 2008 الخاص بنقابة المحامين واحتساب ممارسة المهنة للمحامي المعين في دوائر الدولة . (2)

3 ـ عدم جواز فصل او عزل الصحف

المزيد


أي رسالة وراء فاجعة اغتيال الشهيد كامل شياع ؟!

تشرين الأول 20th, 2008 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية

أي رسالة وراء فاجعة اغتيال الشهيد كامل شياع ؟!

 طالب الوحيلي

كل شيء في الكون له نقيضه، فالكراهية ضد الحب والحرب ضد السلام والقبح ضد الجمال والخداع ضد الصدق والظلام ضد النور ،وهكذا تستمر قائمة السلب كضد أزلي للإيجاب ، الا الثقافة فهي تحمل في ذاتها أضدادها ،فالمجتمع الواحد تتصارع فيه الثقافات بين ان تكون منتمية للشعب بأغلبيته ،وبين ان تختلق لغرض صيرورة النظام الاستبدادي الحاكم وتكون منهاجه الفكري والايديلوجي ،لتستمر مع بقاء ذلك النظام مستثمرة كافة الإمكانات المالية والماكينات الإعلامية التي تتعدى بكثير أي منافس لها وهو يقبع في دهاليز وحارات سرية خوفا من بطش المؤسسات الأمنية التي تضع نصب عينها مسؤولية رقابية لكل ما يُكتب او يُقال او يُصوّر تصل حد التصفيات الجسدية الرخيصة للكتاب والمثقفين الذين يتبنون ثقافة الضد الموضوعي والذاتي لثقافة الاستبداد ،ونتيجة ليقين الأنظمة الاستبدادية بانها تعيش في واد غير وادي الشعب ،فان عليها ان تعيش اكبر أكاذيبها وتسوقها من خلال جميع وسائلها ،فيحق ان يطلق عليها المثل (اكذب اكذب حتى يصدقك الناس )وقد تنطلي هذه الأكاذيب على الأجيال الناشئة تحت تأثير غسيل الدماغ الإعلامي امام محدودية الإعلام الواعي واعتقاله في زنازين ومعتقلات ذلك النظام ،او إرهاب بعض عناصره ليقعوا تحت سطوة القوة المفرطة التي تسييس بها البلاد ،فيما يختار بعضهم منفاه فيعلن احتجاجه وتمرده على ذلك النظام ويقول ما يحلو وما يشفي الصدور او يروي الغليل ،ولو ان ذلك لا يصل الى قلب ميدان الصراع الا النزر ،او يقبع في حلقات النخب الثقافية المرعوبة او التي وصلت حد التداعي ما دامت قد فقدت الأمل بالخلاص من عهود الظلم والطغيان . فمازالت ذكريات الماضي لم تبارح أذهاننا ،وكيف أسس النظام البعثي الفاشستي ثقافته الفاسدة من قمامة الثقافات الإنسانية ،واصطنع له جيش من الإعلاميين وأشباه المثقفين من إمعات المجتمع العراقي ، ليكونوا فيما بعد أبواقه المخلصة والوفية له والمبررة لجرائمه والمنزهة لتسافله والمقدسة لصنميته ،وليقبع خيرة مبدعي العراق في مقابرهم أحياء او مقتولين او يقضون أجمل مراحل عمرهم في متاهات الكدح اليومي والحزن المستديم ،حتى حانت ساعة الخلاص اثر سقوط الصنم لتتحرر الأصوات والأقلام ،وتتزاحم القنوات الإعلامية بكافة أنواعها ،وتنفتح امام جمهورها الواسع في صراع جديد بين ثقا

المزيد


كريم منصور مطرب الحزن والنخبة

أغسطس 22nd, 2008 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية, موسيقى والحان منوعة

أنا صوت الجنوب الشجي
تمرد في بداية عمره، وهو ما يزال في سنيّه الأولى في مدينة العمارة، على أسرته التي كانت بعيدة عن المجال الفني وليس فيها من يعشق الفن سواه، فكان مستغرقاً في سماع الغناء من الراديو أو التلفزيون و مقلدا لاصوات المطربين الكبار مثل داخل حسن, وحسين نعمة, وياس خضر. صوته يجلب الانتباه منذ كان طالباً في الابتدائية يحيي حفلات المدارس المتوسطة في محافظته حيث لقي تشجيع ومؤازرة زملائه الطلبة وأصدقائه المقربين، حتى أكتشفه الملحن الكبير كاظم فندي وأرسله الى بغداد.
ولم يكن يدور في خلد هذا الجنوبي الذي آثر أن يكون صوت الجنوب الشجي, يحمل روح قصبة بللتها مياه الهور بالنحيب الحلو رغم مرارة الحزن في شفتيه, هو مطرب عرفته الأجيال الثمانينية بأغانيه الرافضة لكل السلطات الديكتاتورية التي حكمت العراق. ورغم ذلك لم يلوث صوته بمديح الدمى الورقية, حفرت في ذاكرته أغاني السبعينيات جدولاً عذباً من الحنين الجميل والرومانسية الشفافة التي طغت على صوته الحالم بفجر عراقي جديد مهما امتد ليل الحزن على هذا البلد الذي لم ير نكهة النور ترقص في شوارعه بعد.
لماذا هذا الغياب والانقطاع الطويل عن الجمهور العراقي؟
لم أنقطع عن الجمهور مطلقاً، وكل ما هناك إني تعرضت الى وعكة صحية جعلتني اترك الغناء مؤقتاً, وبالمناسبة فان الوحيد الذي مد لي يد العون وأفرحني كثيراً إهتمامه بحالتي الدكتور برهم صالح وتكفله بعلاجي خارج العراق. وبعد شفائي أقول إنني عائد الى الجمهور العراقي. ولو سألت أياً من الشباب اليوم عن كريم منصور فإنه يقول لك انه حاضر معنا, إلا أنَّ أغانيّ المصورة لا تظهر على شاشات التلفزيون ولا اعرف السبب.
هل من عودة قريبة الى الجماهير التي انتظرتك طويلاً؟
هذا الحفل الغنائي الذي يقيمه الاتحاد الوطني الكردستاني خير دليل على عودتي الى جمهوري الحبيب الذي لم ينسني في أي لحظة لا في رخائي ولا في شدتي, أنني وأعدهم لن انقطع عنهم مهما كلفني ذلك.
قيل انك تتعامل مع الأسماء المعروفة من الشعراء إبتداءً من عريان وانتهاءً بسعدون قاسم؟
قبل كل شيء بدأت بداية صعبة مع مرحلة كانت تتسم بثقافة ووعي عاليين، وكان الشعر العراقي على أوجه بدءا من مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعريان السيد خلف وفالح حسون الدراجي الذي لا يزال يتصل بي ليطمئن على صحتي، لكنني لم اقتصر على ذلك بل تعاملت بعد ذلك مع الكثير من المطربين الشباب. تعام

المزيد


سبتي الهيتي ..يلون أيام تموز عبر الذاكرة

أغسطس 5th, 2008 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية

سبتي الهيتي ..يلون أيام تموز عبر الذاكرة

طالب الوحيلي

المبدعون وحدهم اقرب الى أنفسنا من غيرهم عندما يخلقون لنا الفرح والبهجة بأناملهم وألوانهم ..ونبقى نحن أمام إبداعاتهم نستحضر الذاكرة الأولى ونستلهم من الماضي بما فيه أشكال وألوان نستعين بها على تحمل قسوة الواقع ونستمد منها ما يعين على إعادة تشكيلها في تكوينات مؤثرة في وعي المتلقي ..بهذه الكلمات الأنيقة استهل الشاعر والفنان التشكيلي سبتي الهيتي كلمته التي احتواها دليل معرضه التشكيلي السابع الذي اختار له عنوان (ألوان تموزية في الذاكرة ) الذي أقامه على قاعة المسرح الوطني ببغداد للمدة من 12 تموز ولغاية الثامن عشر منه ،وقد واكب هذا المعرض أيام الاحتفال بعيد ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 الخالدة .فبين ان تجتمع في هذا الفنان الرائع خصلة الشعر وفضاءاته وأوزانه وصوره المقروءة وهواجسه التي ترامت في عمق تاريخه الحافل بحب العراق ،وخصلة اخرى هي تشكيله لمفردات لم تتمكن القصيدة من كشف مكنوناتها ،فذابت ألوانا مفعمة بالحياة لتجمد فيما بعد صورا تشد اليها المتلقي فلا يصعب عليه اقتناص همسة فيها لكي يمد معها جذور التواصل فيجد نفسه وقد توحد بكل مشاعره وذكرياته وتداعياته مع ذات الفنان ،كون اللوحة في مفهومها العام عبارة عن شكل علق على جدار غير مرئي وقف من جهة منه الفنان بكل ما يميز بيئته وما يحيطه من طقوس وتقاليد وتداعيات الخ ،ووقف من الجانب الآخر لهذا الجدار المتلقي الذي لابد له ان يشترك مع الفنان في بعض ملامح تلك البيئة ،وما ان يلتمس خيطا ولو ضئيلا في تلك اللوحة حتى يجد ضالته ،وله ان يرسم تلك اللوحة في ذاكرته ولو بصورة مقاربة لما أرادها الفنان ،يجد الرائي لمعرض الفنان سبتي الهيتي أكثر من محطة للإبداع والتأمل  .

لقد شدتني مقولة للموسيقار العراقي كوكب حمزه (علينا ان نحارب القبح بالجمال)والجمال على وفق المفهوم الواسع هو الجامع الفلسفي لمصادر الفنون المختلفة كالفن المسرحي والموسيقى وتفرع

المزيد


البحث عن فضاء الحرية

أغسطس 5th, 2008 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, البـوم الصـــــــــــــور, الصفحة الرئيســـــية



في الذكرى الثالثة لرحيل الشيخ امام

تموز 15th, 2008 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية

  أصبحت الراقصات يغنين والمغنيات يرقصن

حميدالبصري

مرت قبل أيام الذكرى الثالثة لرحيل راثد الأغنية السياسية العربية وشيخها الشيخ امام . في البدء ،

ليعذرني من لم ترد اسماؤهم في هذه المقالة بسبب جهلي بأخبارهم وليس تجاهلي اياهم . وقبل استعراض

فرسان هذه الأغنية ، لابد من التوضيح بأن مفردة الأغنية السياسية انتشرت في النصف الثاني من القرن الماضي مرتبطة بالأغنية الرافضة … الأغنية الملتزمة بالجماهير … الأغنية التي تدعو الى التغيير … الأغنية التقدمية … ، رغم أن أية أغنية هي سياسية بامتياز لارتباطها بمفهوم معين من الحياة .

وإذا استعرضنا فرسان الأغنية السياسية ، نجد أن جلهم ينتمون الى الأفكار اليسارية أو يميلون اليها .

انتشرت فكرة الأغنية السياسية في الوطن العربي بشكل واسع مع شهرة المغني الشيلي ( فيكتور جارا ) خاصة بعد أن أقدمت السلطة الدكتاتورية في شيلي على قطع أصابع يده في احدى الساحات أمام الجماهير لكي لا يتمكن من العزف مما حدا بفكتور جارا الى الغناء بدون آلة موسيقية فرددت الجماهير معه أغنيته وطار عقل الجلادين من ذلك الموقف فقتلوا فكتور جارا .

كان ذلك الحادث – بتقديري – أحد الحوافز الذي أدى الى ظهور الأغنية السياسية على مستوى الوطن العربي .

ففي مصر ، بدأت أغاني الشيخ امام والشاعراحمد فؤاد نجم بالانتشار بشكل واسع اضافة الى فرقة ( أولاد الأرض ) في الاسكندرية ثم ( عدلي فخري ) و ( عزة ) و ( محمد حمام ) .

وفي المغرب ، اشتهرت أغاني فرقة ( جيل جيلالة ) و ( عشاق السلام ) .

في العراق ، بدأت الأغنية السياسية في سجون العهد الملكي ، ثم مع بداية ثورة تموز 1958 ، وزادت بعد انتكاسة هذه الثورة وسيطرة التيار القومي ، والبعثي بالذات ، على السلطة ، فكان للحزب الشيوعي العراقي أكثر من فرقة للأغنية السياسية حيث شاركت تلك الفرق والتي ضمت العديد من فرسان الأغنية السياسية في مهرجان الشباب العالمي في برلين عام 1973 ثم في مهرجان عروس البحر في بيروت بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني عام 1974 . ومن فناني الأغنية السياسية في العراق حميد البصري – شوقية العطار – جعفر حسن – طالب

المزيد


ماذا بعد ان يطالك الملل المستوفي كل شروط التفاهة

حزيران 17th, 2008 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, الصفحة الرئيســـــية

ماذا بعد ان يطالك الملل المستوفي كل شروط التفاهة

طالب الوحيلي

ماذا بعد ان يطالك الملل المستوفي كل شروط التفاهة

من ان تكون أنت … تفعل

ربما تهرب من جسدك المترهلة حوله المشاوير

تهرب من روحك ..او لنقول من حب ذوى منذ أزمنة الخوف

ماذا تعد في دخيلتك الممزقة من شبح شبق الأمنيات

تنتصب ملكا مهملا … بخس التاج

ومليكة من عاج مهتوكة الأستار

ومملكة من طباشير

docu00

مغمض كل المرايا

ماذا تقول عن امرأة كانت لك الديباج

كانت لك الياقوت

بحر تمرح فيه السفن

وسفن تضيؤها القناديل

وجنات من بخور

ماذا ..ماذا ..ماذا ..

ما ذاك الذي غادرك قبل اوان

فانفلت طائرا من تراب

وانت بقيت منبوذ العناوين …

ـ ماذا ؟؟

ماذا …ماذا …ماذا

تداركتك الأوقات ..لم تلمها …

لم تلوم الا نفسك .. والأنين صار لك النشيد

ما ذاك الذي تراقصه وانت ثمل حد الخضوع ..

ـ ماذا ؟؟

ماذا .. ماذا

المزيد


التالي



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ