المحامي طالب الوحيلي

الشمس اجمل في بلادي من سواها.. والظلام ..حتى الظلام ..هناك اجمل ..فهو يحتضن العراق


ايامكم ربيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع وجمال

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, البـوم الصـــــــــــــور, البوم المنتخب العراقي في امم اسيا, الصفحة الرئيســـــية, القــوانين العــــــــراقية, ثقـــافة قانــــــــونية, كاركاتيـــــــــــــــــــــــــــر, متابعـات سـياســـية, محاكمـــات صـــدام, مقـــالات ســــــابقة



تعالوا لكي نلتقي !!

آذار 14th, 2007 كتبها طالب الوحيلي نشر في , متابعـات سـياســـية



( بقلم : سماحة الشيخ المجاهد خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق فرع الجنوب )


تعالوا لكي نلتقي !!
في بداية الحديث لابد ان اوضح بصراحة عن سبب هذه الدعوة ؟ ولمن ادعوا ؟ واين سيكون هذا اللقاء ؟ لاشك ان دعوتي هي للعراقيين جميعا بكل اطيافهم ومذاهبهم واديانهم وأما عن السبب فلا اعتقد انه يحتاج الى توضيح بيد اني اقرا الحالة العراقية وما يصيبها من تصدع خطير وهو ان ارهابا وتكفيرا واجراما بدأ يمزق وحدة العراقيين ونسيجهم الأجتماعي الذي ورثوه عبر قرون طويلة من الزمن . واما عن مكان اللقاء فهو في ارض العراق ، ارض علي والحسين، أرض سلمان والزبير ، ارض الأولياء والأوصياء ، ولرب قائل يقول ومن انت حتى توجه هذه الدعوة لنا لكي نلتقي !! واقول بصراحة يكفيني ان اكون عراقيا .. احببت العراق وهويته واحببت نخله ومائه ،واحببت اوليائه وائمته،بل احببت ارضه وسمائه،واحببت كل شي فيه سوى العنف والقتل والأرهاب والتكفير والتهجير فاني احترق ألما وحزنا لما اراه يوميا من صور القتل والذبح وآخرها ماحدث لزوار كربلاء في بغداد والحلة وهي صورة لم يعهدها شعبنا الأبي ….. اذا لكل هذا تعالوا …… نلتقي على مائدة العراق تعالوا لنلتقي تحت خيمته تعالوا نلتقي على حب ارضه وشعبه وكرامته ،تعالوا ايها العراقيون ومعكم ماتحملنوه من دين او مذهب او فكر بشرط ان يكون خاليا صافيا من الأرهاب والتكفير والأقصاء والتهميش تعالوا بنفس نقية ونية صادقة تعالوا لكي نلتقي لنحقن الدماء ولن نحقنها الا بارادة العراقيين الصادقة وعزيمتهم الحرة ولكن سوف لن نلتقي الا اذا قمنا ببعض الأمور من ابرزها واهمها ان ننبذ الأرهاب بكل صوره واشكاله نبذا عمليا لا قوليا لأنه لايخفى على ذي لُب ان العراق بعد سقوط النظام اصبح ساحة مفتوحة لكل من هب ودب ومن ثم دخل من دخل وهو يحمل معه افكارا شتى افكارا لاتنسجم مع واقع العراقيين ، افكارا لاتنسجم مع اخلاقنا وقيمنا وديننا بل لا تنسجم حتى مع ذرات هوائنا ومائنا افكارا من اخطرها واقواها على العراقيين هو فكر التكفير هذه كلمة واحدة سهلة في الكتابة ، سهلة في اللفظ ، لكنهاخطيرة في الأداء ، خطيرة في التطبيق ، خطيرة في الأثر ،خطيرة في النتائج ،خطيرة اذا حلت بامة او م

المزيد


جريمة قتل أطفال في الرمادي

آذار 2nd, 2007 كتبها طالب الوحيلي نشر في , متابعـات سـياســـية

من يقتل الأبرياء في مدينة الصدر وفي الكرادة والكاظمية وكربلاء والنجف هو نفسه من يقتل الأبرياء في الفلوجة والرمادي والموصل وكركوك وسامراء والحبانية.

 

الفاجعة التي قطعت حبل الكذب إرباً إربا هي مذبحة الاطفال في الرمادي، المدينة التي يتحكم بها الارهابيون ويفرضون عليها سلطانهم ولا يتركون(غريباً) يطأ ارضها إلا ان يكون منهم.. في هذه المدينة المحتلة حقيقة، تم تفجير سيارة مفخخة وسط اطفال يلعبون

 

عندما لم يكن اقناع الناس مضموناً في ما لو تم الصاق التهمة بالميليشيات الشيعية، فإن الحادث قد سجل ضد مجهول!! وتم اغفاله من قبل فضائيات التكفير ومشايخ السوء

 

اربعون طفلاً فقدناهم، في ساعة واحدة، لم يرتكبوا ذنباً، ولم يقترفوا جرماً، الا انهم عراقيون، عراقيون من أب وأم.. ودم العراقي في بعض مناطق العراق صار مباحاً حسب شريعة ابن لادن وابن (الضاري) وغيرهما من المنافقين

 

المحرر السياسي

مع أن فقهاء الإرهاب قد حاولوا اطالة حبل الكذب ،إلا انه تقطع في أول اختبار جدي وحقيقي له.ففاجعة جامع الصحابة في الحبانية والتي دبرها ونفذها الإرهابيون التكفيريون من جماعة (القاعدة) الإرهابية قد كشفت زيف وعاظ السلاطين ومزاعمهم الفجة والمستمرة بأن كل من يقتل من أبناء السنة فان القاتل حتماً يكون من (المليشيات الشيعية)! وكان تفجير ناقلة الوقود المحملة بمادة الكلورين الكيمياوية القاتلة قد قطع حبل الكذب ذاك وفضح من كانوا يزعمون المزاعم المضللة تلك. فـ(المليشيات الشيعية)-كما يزعمون- ­بعيدة عن مكان الحادث، والجامع المقصود بالجريمة يقع ضمن منطقة تسيطر عليها العصابات الإرهابية التكفيرية والصدامية ،والوسيل

المزيد


الدكتور عادل عبد المهدي في دراسة عن

كانون الأول 24th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, متابعـات سـياســـية

تقرير بيكر- هاملتون بين الواقعية، ودعم العراق الجديد و مكافأة المعتدي، وعودة لاساليب قمع الانتفاضة  

 

عادل عبد المهدي

بغداد 10/12/2006

بالرغم من كل الانجازات الاخيرة التي حققها الشعب العراقي، الا ان الازمة الراهنة في البلاد، وتدهور الاوضاع بسبب الارهاب والتخريب والعنف الطائفي، وعدم تقديم الخدمات تهدد بنسف هذه الانجازات والمكاسب العظيمة… لذلك عندما يتكلم التقرير عن الازمة وسوء الاوضاع فانه لا يجافي الحقيقة. الازمة في العراق لها عوامل آّنية وبعيدة، والوقوف عند جانب واحد وعدم استذكار الجانب الاخر سيوقعنا في عدم التوازن والدقة.. الازمة في العراق تتراكم عواملها منذ عقود. وان تفجرها بهذا الشكل المخيف هو تعبير عن كم من العقد والمشاكل ،والتي اذا لم تموضع جيداً تاريخياً وحاضراً، فان تقديم الحلول يصبح امراً متعذراً. فمن دون فهم موضوعي وجيد للسنة والشيعة والكرد ودورهم في الحكم سابقاً وحالياً..ومن دون فهم صحيح لعلاقة ايران والشيعة والعراق والبلدان العربية.. و الدول العربية والشيعة والسنة والكرد.. و تركيا والكرد والتركمان. واذا لم ير التقرير الفترة الصدامية والاختناقات والحروب الداخلية والخارجية.. وتدويل القضية العراقية.. واثرها في الازمة الراهنة، فان الحلول المقدمة فيما يخص القوى المسلحة.. والعنف.. والفساد.. واداء الحكومة.. والتوازنات والمشاركة والمصالحة الوطنية.. والمركزية واللامركزية والفيدرالية.. وحدود المحافظات وكركوك وغيرها من امور،

 

نقول ان الحلول ستفتقد الخلفيات المتكاملة و الاطمئنان الى التوصيات والحلول المقدمة. لقد اغفل التقرير الجانب التاريخي والمعمق للمشكلة العراقية.. وحاول عبر منقولات سطحية بناء استراتيجيات. فكانت مسألة اطار التقرير وخلفياته احدى مشاكله في تشخيص المرض بكل ابعاده وفي تقديم الحلول الناجحة والعملية بكل جوانبها ايضاً.

غياب هذا الجانب خطير جداً، خصوصاً وهو يشير في مواقع من التقرير الى "اننا نعتمد كثيراً على الاخرين لتقديم المعلومات لنا، وغالباً لا نفهم ما نقرره لاننا لا نفهم مضمون ما نخبر به ص94".. وفي مجموع السفارة الامريكية في بغداد التي يبلغ عددها 1000 موظف هناك 33 يتكلمون العربية وان 6 منهم فقط بمستوى جيد.. وان هناك اقل من 10 من المحللين.. تتجاوز خدمتهم العامين لتحليل التمرد.. وان المحللين الذين يكسبون تجربة غالباً ما يتم نقلهم ليأتي محللون جدد.. ويقرر التقرير في الصفحة 94 بانه لا يوجد جهد كاف " لتشخيص مواقع الارهاب وتصنيفها طائفياً، وفهمها على الصعيدين الوطني والمحلي.. ومعرفة الطبيعية الاجتماعية للتنظيم، وقيادتها وتمويلها ،وعمليات الميليشيات وعلاقتها بالقوات الحكومية الامنية، فنحن متخلفون تماماً عما يجب لصناع السياسة ان يعرفوه (ليقرروا سياساتهم)".. فاذا كانت هذه هي الحقيقة، فهل تم تجاوز هذه النواقص لتقديم التوصيات، ام زدنا في الطين بلة.. وتم الاعتماد على اقاويل لم تفهم مضامينها.. وهذا ما نعتقد ان التقرير قد وقع فيه في مواقع عديدة. فهو تقرير اعتمد على بعض السماعيات مع نقص خطير في معرفة تلاوين وتداخلات الملف العراقي. فاراد ارضاء طرف فسقط في اثارة قلق بل وغضب مختلف الاطراف. واراد تفعيل الية وزخم، فهدد بتدمير آليات وزخم اكبر واعظم.

ان موقف السيد بيكر وفريقه يذكرنا –عندما كان السيد بيكر وزيراً للخارجية- بكيفية معالجة الموقف عند الانتفاضة في شعبان/آذار 1991 وما اثارته من مخاوف داخلية او لدى بعض الدول الاقليمية.. وما طرحته بعض الدوائر عن دور ايران.. والكلام عن تقسيم العراق.. وقيام دولة كردية في الشمال.. وشيعية في الجنوب..الخ. وعندما قبل ذلك المنطق حينذاك، قبل معه السماح للجيش العراقي للتعامل مع الانتفاضة بالشكل المعروف، والتي قادت الى تلك الجرائم البشعة.. والى تحمل الولايات المتحدة تلك المسؤولية الاخلاقية والعملية، التي سمحت بابادة العراقيين، وحجز الطريق امام حل ناجز. فبدلا من أن يسمح للعراقيين بالتقدم نحو حل جذري كان سيجنب العراق كل تلك المآسي، سمح لصدام بضرب الانتفاضة والانتقام من العراقين.. ودخل العراق نفقاً مظلماً ما زلنا نعيش تداعياته. سماعيات سطحية، و استنتاجات سريعة، وسياسات تكتيكية وقصيرة قادت لاحقاً لحرب قاسية، سرعان ما ارتدت على الولايات المتحدة نفسها، وهو ما يحاول تقرير بيكر ان يعالجه اليوم.. ورغم ادراكنا فارق الموضوع والزمن، الا اننا نرجو ان لا يتم التعامل مع تدهور الاوضاع حالياً بنفس العقلية والمعالجات المتسرعة التي تعاملت مع الانتفاضة فزادت من معاناة الجميع بدون استثناء. فكما يذكر التقرير نفسه في احدى فقراته.. فان حلولاً غير صحيحة ستقود الى عودة الولايات المتحدة الى العراق، حتى وان انسحبت منه حالياً..

الحل الصحيح يأتي مع الفهم الصحيح. فكما يجب ان نصارح شعبنا في العراق فان على الساسة الامريكان ان يصارحوا شعبهم ورأيهم العام.. فالجميع يتحمل المسؤولية التاريخية والاخطاء الظرفية.. ولعل الطرف الاقل مسؤولية في ذلك هو الشعب العراقي وقواه السياسية والتي قالت دائماً كلمتها الصادقة وسعت لتحمل مسؤولياتها، دون ان يلتفت اليها غالباً بما يكفي.. ففرضت عليها سياسات صارت وكأنها المسؤولة عنها.

ورغم فارق الاوضاع والقوى لكن اللعب على نفس الاوتار والمباني امر مقلق ومثير. هناك غلو في وصف امور وتخفيف في تشخيص اخرى، لا لشيء سوى لاعتبارات لها علاقة باشياء كثيرة الا الفهم الموضوعي للاوضاع.. فالتقرير ينقل كلاماً سطحياً عن دور ايران الحقيقي ("انك لو بحثت خلف اي حجر في العراق فستجد تحته ايران، كما ينقل التقرير عمن من يسميه قياديا سنيا: ص28) والمخاوف العربية من التمدد الشيعي (الكلام عن شيعستان عند الكلام عن الفيدرالية ص18) وخطر الانفصال الكردي وتمزق الدولة العراقية وتتكرر التوصيفات غير الدقيقة واحيانا المغلوطة. والتضخيم المغالى فيه لمسألة رفع العلم العراقي الحالي في كردستان، وكأن العلم العراقي لم يغير- بمعدل لا يقل عن مرة واحدة في كل عقد خلال نصف القرن المنصرم- مع كل انقلاب عسكري او نزوة حاكمة، دون ان يثير ذلك احتجاجاً داخلياً او خارجياً من احد، لا يغير من ذلك اننا لم نتفق مع بعض الاخوة الكرد في هذه المسألة، مع احترامنا للتوضيحات التي صدرت من جانبهم والقائلة انهم سيقاتلون تحت راية العلم الذي سيختاره الشعب العراقي.

فهناك اعتباطية غير مقبولة في التقرير في توصيف الاشياء وفي طريقة فهمها لتصاغ نحو وجهة لا يمكن لتلك القوالب والاطارات والمقدمات الا ان تفرز بعض تلك الاستنتاجات.. فالتقرير يصف "السنة العرب عموماً وطنيين عراقيين، ويعتقدون انهم يجب ان يحكموا ص18"، بالمقابل يقول التقرير ان فريق السيد بيكر "وجد القادة الشيعة والكرد الرئيسيين اقل التزاماً بالمصالحة الوطنية. وان قائداً شيعياً بارزاً اخبرنا بان 80% من الشعب يؤيد الحكومة الحالية، فاستثنى بوضوح السنة العرب ص19". فعندما يغفل معدو التقرير ان هذه هي النسبة التي صوت عليها الشعب العراقي في الانتخابات، التي شارك فيها الجميع من سنة وشيعة واكراد، فان استنتاجاتهم ستأتي مغلوطة. وهذا خطأ وقع فيه التقرير في مواقع عديدة واساسية..

ان التوصيات من 26-31 على سبيل المثال وليس الحصر لا ترى المصالحة الوطنية سوى انها تبدو لجانب واحد.. وكأن الشيعة والكرد وغيرهم قد حصلوا على مطالبهم وحقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية. ان معالجات متوازنة يجب ان تتم لكي يحصل الجميع على حقوقهم المشروعة بدون ابتزاز من هذا الطرف او ذاك.. ودون ان يصبح رفع السلاح -ومن اي طرف اّتى- سبباً لفرض الحلول، والحصول على حقوق غير مشروعة، وتحت اية واجهة كانت ولاي طرف كان سواء شيعياً ام سنياً ام كرديا ام غيرهم.

ومع شكرنا الجزيل للسيدين بيكر وهاملتون وفريقهم، على تفرغهم لهذا العمل، وتقديمهم دراسة بذلوا فيها جهداً طيباً

المزيد


كلمة السيد الحكيم في صلاة الجمعة في مسجد الملك الحسين

كانون الأول 2nd, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, متابعـات سـياســـية

ان ما نطلبه من اخوتنا العرب الذين تهمهم وحدة العراقيين وينشدون الاستقرار في العراق، هو مساعدتنا جميعاً في تحقيق ذلك، وذلك بالوعي اولاً بطبيعة المؤامرات التي تنسج ضد العراقيين جميعاً، واحترام ارادة العراقيين الذين عبروا عنها بالطرق الديمقراطية ،وبالوقوف ضد الاجهزة الاعلامية التي تروج للفتنة الطائفية في العراق،واخرها ما نقلته هذه الاجهزة من تصريحات لم نقلها حول اخوتنا السنة في العراق.

(صوت العراق) - 01-12-2006
ارسل هذا الموضوع لصديق

القى سماحة السيد عبد العزيز الحكيم كلمة اسلامية توحيدية هامة في صلاة الجمعة التي أقيمت في مسجد الملك الحسين رحمه الله في العاصمة الأردنية عمان حيث شارك مئات المصلين وقد شدد سماحته على وحدة الشعب العراقي و على حرمة الدم العراقي وعلى عمق الروابط والوشائج التي تجمع السنة في العراق ودعى الى تفعيل عملية التقريب بين المذاهب الإسلامية واشار الى ايمانه المطلق باهمية ان يكون العراق ملكا للشيعة والسنة وان لاينفرد به طرف دون طرف آخر وتطرق الى ابعاد الجرائم الكبرى التي يرتكبها الأرهابيون في العراق والذين يحاولون جاهدين الى زرع بذور الفتنة بين المسلمين في العراق .

وفيما يلي نص الكلمة التي القاها سماحته على مسامع المصلين.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين.

السلام عليكم ايها الاخوة المؤمنون ورحمة الله وبركاته.

اقف اليوم بينكم ايها الاشقاء العرب والاردنيون المؤمنون لانقل اليكم رسالة الشعب العراقي الممتحن بشتى المصائب والويلات.

ايها الاخوة الاعزاء،ان الرسالة التي احملها اليكم من الشعب العراقي هي رسالة الحب والاخاء والود الصادق، وهي رسالة المسلم الى اخيه المسلم.وهي رسالة التعاون على الخير والبرّ والتقوى كما امرنا الله سبحانه وتعالى.

اننا ايها الاُخوة الاعزاء ومن هذا المنبر نؤكد لكم ولكل العالم اننا تعرضنا ومنذ ثلاثة سنين لحرب ابادة شنّها علينا عناصرالقاعدة التكفيريون والصداميّون الذين ركّزوا كل عملياتهم الارهابية ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام ،وقتلوا خيرة رجالنا وعلمائنا ، كل ذلك من اجل اذكاء الفتنة الطائفية في العراق، ولكننا وقفنا امام ذلك وقفة الرجل المسوؤل الذي يعض على جراحه من اجل الابقاء على عُرى الاخوة ووشائج العلاقة الوطنية التي عرفها العراقيون بكل مكوناتهم طيلة قرون من الزمن،حتى فجّر هؤلاء مرقد الامامين علي الهادي،والحسن العسكري(ع)، فلم يتحمّل العراقيون هذه الجريمة الكبرى التي تمسّ الصميم من عقيدتهم بأئمة اهل البيت،فاندلع العنف المقابل كرد فعل على الجرائم التي ترتكب،وقد عملت مرجعياتنا الدينية ونحن معهم من اجل ضبط الاوضاع ووضع حدّ لعمليات القتل المتبادل، وما زلنا نعمل من اجل تطويق هذه الحالة ،لاننا نؤمن بحرمة الدم المسلم وهو ما اكد عليه القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة وسيرة اهل البيت عليهم السلام.

اننا ندين ونرفض اشدّ الرفض القتل على اساس الهوية المذهبية ،ونؤكد هنا ان منهجنا الذي تعلمناه من ائمة اهل البيت هو منهج الوحدة الاسلامية ، وان الامل معقود بابناء اهل البيت من علماء ومفكرين ومسؤولين لتعزيز هذا المنهج( منهج التقريب بين المذاهب وتعزيز وحدة المسلمين)في عالمنا اليوم لمواجهة فكر التكفير والاقصاء والقتل والذبح على الهوية.

ايها الاخوة ان الشيعة والسنة في العراق متداخلون فالعشيرة العراقية الواحدة فيها من الشيعة مثلما فيها من السنة، والعوائل الشيعية تتزاوج من العوائل السنية والعكس صحيح ايضا،ولذلك فان النسيج العراقي واحد غير قابل للتفكيك،وكل الدعوات والمخاوف من اندلاع حرب طائفية والتي تنطلق هنا وهناك بدافع الحرص على العراقيين، او بدوافع اخرى لن تقلل من هذه الحقيقة ،وهي ان العراقيين سيبقون اقوى من كل المحاولات التي تريد تمزيقهم ،لان اندلاع مثل هذه الحرب ليس فقط ستحرق الجميع بل ستؤدي ايضا الى تهديد الامن في كل المنطقة ودفعها الى متاهات لا يُعلم مداها.

اننا نعتقد ان ما تم اقراره في مؤتمر عمّان حول شرعية العمل بكل المذاهب الاسلامية الثمانية شئ مهم وتطور ايجابي على صعيد التوحيد بين المسلمين ، ونعتقد ان وثيقة مكةّ جاءت مكملة لهذا الجهد الخيّر، وان وثيقة عماّن تحتاج الى اقرار من قبل كل مشايخ الاسلام وعلماء المسلمين مثلما فعلت المرجعية الدينية في النجف الاشرف وشيخ الازهر الشريف.

لقد تعرضتم ايها الاخوة في الاردن الشقيق الى بعض ما اصابنا من جرائم التكفيريين ،الذين اتبعوا منهجا خطيرا ومدمرا وهو يخدم اعداء الاسلام والامة بوعي منها او بدون وعي ،وعلينا جميعا ان نقف سنة وشيعة امام هذا المنهج الذي بدأ يتغلغل في جسد الامة .

اننا حريصون كل الحرص على وحدة العراق، ارضا وشعباً، وقد وقفنا وسنقف امام اي محاولة لتجزئة العر


المزيد


دموع التماسيح تجري على خدود عرابي الارهاب…

تشرين الثاني 24th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, متابعـات سـياســـية

 أين يضع الدكتور عدنان الدليمي كوارث مدينة الصدر الدامية في قاموسه البرلماني  ،أم إنهم صفويون وروافض يحل قتلهم وحرقهم؟!!!

 

طالب الوحيلي

ما ان غادرات الظهيرة أجواء مدينة الصدر المزدحمة بزحمة يوم الخميس وخروج الناس من مساكنهم الضيقة للتسوق او التزاور فيما بينهم حتى اهتز هدوءها بسلسلة انفجارات أدت الى ترنح بيوتها الفقيرة من شدة العصف وصخب الصوت المرعب ليعلن ذلك عن نذير شؤم  لكارثة دموية تحل على هذه لمدينة المبتلاة بالفقر والعذاب والحقد الطائفي الذي تجاهر به قوى الظلام والحقد متمثلا ببقايا النظام الصدامي التي تعيش اليوم لحظات اليأس من عودة المعادلة الظالمة ،بعد أن أعلن عن حكم إعدامها بإعدام الطاغية صدام ،وهي في عدها التنازلي ليوم تنفيذ هذا حكم بالطاغية ،فيما لم يحافظ خطها السياسي المتمثل بالكتل التي ولجت الى العملية السياسية أملا في تثبيت موطئ قدم لها ،لم يحافظ على ماء وجهه حين وضع نفسه في المواجهة الحامية الوطيس ضد القوى التي استحقت مكانها السياسي في الحكومة والبرلمان بفضل ارادة الناخب الذي تمثل مدينة الصدر الثقل الأكبر له في بغداد ،فراح يستشيط غضبا اثر كل نقد يوجه لقوى الإرهاب ويحاول تصوير الضحية بالجلاد ويبرر كل فعل إرهابي يستهدف الشعب ووحدته والعملية الديمقراطية و الأ

المزيد


أين أصبح دور السيستاني اليوم في العراق؟

تشرين الثاني 16th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, متابعـات سـياســـية

 

(صوت العراق) - 16-11-2006
ارسل هذا الموضوع لصديق

أين أصبح دور السيستاني اليوم في العراق؟ وأين أصبح الدور السوري - السعودي - الإيراني؟

النجف - من علي مغنية:
 هل بدأ نفوذ المرجع الشيعي الاعلى في النجف الاشرف السيد علي السيستاني بالضعف؟ وهل تدعم المرجعية الدينية في النجف الاشرف حكومة نوري المالكي ام انها تفضل ما يحكى عن حكومة «انقاذ وطني»؟ كيف ينظر الى قوات الاحتلال وسياستها في العراق بعد نحو ثلاث سنوات من تغيير نظام صدام حسين؟ اين اصبح الدور الايراني-السوري- السعودي في العراق وكيف ينظر اليه؟ هذه هي الاسئلة المتداولة اليوم على الساحة العراقية والعالمية المترقبة للوضع في العراق والذي اصبح اساسا في معادلة استقرار الشرق الاوسط عموما او ما ينظر اليه من خلال النافذة الاميركية المتمثلة بـ «الشرق الاوسط الجديد».

دور السيستاني
اظهرت المرجعية العليا حكمتها وتريثها باتخاذ اي موقف له تأثير مباشر على الساحة العراقية. ونحدد بالمرجعية العليا وليس بمرجعية النجف الاشرف، بسبب وجود مراجع اخرى دينية ولكن بتأثير سياسي اقل في الساحة العراقية، كالسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد اسحاق الفياض والشيخ بشير النجفي، والذين يأتون في الدرجة التي تتبع السيد السيستاني ويلتزمون مواقفه السياسية من دون مناقشة بل - حسب قولهم هم بأنفسهم - انهم اوكلوا كل المواقف السياسية للمرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني، رغم بعض البيانات التي تصدر عنهم من وقت الى اخر. وكثيرا ما استعمل السياسيون والصحافيون، ونحن من ضمنهم، تعبير المرجعية للايحاء الى السيد السيستاني لدعم الموقف أو الرؤية التي يراد التعبير عنها أو ايصالها الى العالم لان عدداً قليلاً من الناس يدرك بان هناك تمايزاً بين المرجعيات.
أثبت السيد السيستاني سيطرته على الشارع العراقي - ولسنا بصدد طرح مرجعيته التي تطال عدداً كبيراً من الشيعة في العالم - اذ ارغم اميركا على القبول بالانتخابات العراقية الاولى، بعد سقوط نظام صدام، في الموعد الذي حدده وفرض كتابة الدستور، وكان المحرك الاساسي لتوحيد صفوف الاحزاب الشيعية المختلفة في الانتخابات الثانية، وبذل جهدا كبيرا في السنوات الاولى بعد سقوط النظام السابق بمنع الصدامات الطائفية التي خرجت عن السيطرة في السنة الثالثة الحالية، خصوصا بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء. كما دعم القوى الأمنية وألزم جميع مقلديه عدم مخالفة القانون وتألم كثيرا - حسب ما قال مصدر مقرب من المرجعية العليا لـ «لرأي العام» - لاحداث العمارة والديوانية وفي كافة محافظات العراق.
أما الكلام عن منافسة السيد الصدر لنفوذ المرجع السيستاني، فهو ينبع من عدم ادراك السياسة العراقية بدقة ولغة المرجعية المتبعة في النجف الاشرف حيث تنبع الحوزة العلمية. صحيح ان للمرجعية لغتها المعقدة وان اكثر الخبراء خبرة بالمرجعية يعدون اليوم مبتدئين امام ادراك المرجعية وحساباتها، الا ان المقارنة مع السيد السيستاني -
 و لا يملك السيستاني اي ميليشيا ولا نائب ولا وزير يمثله - مع الاقرار بان لا أحد يخالفه عندما يبدي رأياً او يتخذ قرارا -


المزيد


ماذا لو انسحبوا من العملية السياسية؟

تشرين الثاني 13th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, متابعـات سـياســـية


ما الداعي لكي يهددون بالانسحاب من الحكومة ومن العملية السياسية ويؤذنون لإعلان الحرب الأهلية؟!

الحكم بإعدام صدام هو محك اختبار للنوايا وقد توحدت مواقف الإرهابيين مع بعض البرلمانيين وهم يتحسرون على صدام ويطعنون بعدالة المحكمة العراقية التي أصدرت القرار

المحامي طالب الوحيلي

ما ان صدر الحكم بإعدام الطاغية صدام حتى تعرت الحقيقة التي كانت تبرقع بعض القوى المنزوية في دهاليز العملية السياسية والتي اقتحمتها او أقحمت فيها ممثلة لكتل طائفية معلنة الهوى والميول والاتجاهات ،وقد احتضنتها القوى الوطنية المتصدية لقضية بناء العراق الجديد بقصد الحيلولة دون نجاح المخططات المعادية للشعب العراقي سواء كانت تكفيرية او صدامية او غيرها ،فيما اغفل الاستحقاق الانتخابي الذي فرضته صناديق الاقتراع لاجل التأسيس لحكومة مشاركة على أمل إنقاذ العراق من الفتن ومن طغيان الإرهاب الذي تضخم كثير بسبب مزايدات تلك الكتل التي مابرحت تحن لماضي العراق المظلم وقد صارت كخنجر في ضهر العراق مستثمرة المنافذ الإعلامية دون أي اعتبار للكتل الأخرى ذات الاستحقاق الاول في تشكيل الحكومة …

مطالعة للفضائيات العربية وما تستضيفه من شخصيات منها حكومية مهمة وأخرى برلمانية ،تضعنا أمام هاجس كبير يؤكد على ان تلك لكتل لا تستحق ما ضحى به الائتلاف العراقي الموحد من مناصب ما داموا مجرد (صفويين) قاموا ام قعدوا وقد صارت هذه التسمية سمة الخطاب السائد لديهم ابتداء من مختلسي أموال الشعب والهاربين عن وجه العدالة وانتهاء بكبيرهم الذي كان له (شرف) إشعال فتيل الحرب الطائفية حين أطلق كلمته التي قد تناساها البعض منا ،وذلك في مؤتمر عقده احد القادة العراقيين ودعا فيه الى الحوار مع القوى الخارجة عن العملية السياسية والكلمة هي (اذا كانت لديهم بنادق فنحن لدينا بنادق !!) ومنذ ذلك الصوت حتى بدأ القتل على الهوية يأخذ شكله الذي نعيشه والذي يستقتل من اجله اليوم ذلك الرجل لاسيما وان داره هي الأخرى مكمن للمفخخين !!

الحكم بإعدام صدام هو محك اختبار للنوايا وقد توحدت مواقف الإرهابيين مع بعض البرلمانيين وهم يتحسرون على صدام ويطعنون بعدالة المحكمة العراقية التي أصدرت القرار،والا فما الداعي لكي يهددون بالانسحاب من الحكومة ومن العملية السياسية ويؤذنون لإعلان ال

المزيد


مزايدات حارث الضاري التي نضحت من إنائه الدموي

تشرين الثاني 13th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, متابعـات سـياســـية

 

 الجميع يعرف سلفا مفردات خطاب الضاري ،ولكن من باب التمني بان حرمة الكعبة المشرفة ومجاورته للحرم الشريف طيلة أيام انعقاد مؤتمر توقيع وثيقة مكة قد تضعه أمام حدود الله الشرعية التي تؤكد لعن سافكي دماء ابناء العراق

المحامي طالب الوحيلي

في اجواء مابعد صدور حكم الاعدام بحق الطاغية صدام وتحت ظلال الدفاع المستميت من قبل ايتامه وغيرهم من اعداء شعبنا الساعي لبناء نظامه الديمقراطي الحر، وضمن موجة الخطاب المستفز المعبأ حقدا على القوى التي ناضلت وجاهدت كممثل شرعي لشعبنا لغرض قيادته للوصول الى دفة الأمان والعدالة والمساواة بعيدا عن تركات الماضي ومعادلته الظالمة ،فقد تزايدت تعليقات وحوارات القوى الحاضنة للارهاب والمجاهرة في نواياها المعادية للتجربة الديمقراطية الناهضة برغم الهجمة الإرهابية الدموية التي تستهدف الشعب العراقي بكافة أطيافه ومستوياته،وقد كان لقناة (العربية) موعد مع حارث الضاري رئيس هيئة علماء السنة ،هذا الرجل الذي ذاع صيته وتعرت حقيقته وما يروج له من إرهاب ويحرض من قتل بشع وتهجير قسري لأتباع أهل البيت بعد ان تصدر قائمة قادة الخراب والدمار في العراق .

الجميع يعرف سلفا مفردات خطاب الضاري ،ولكن من باب التمني بان حرمة الكعبة المشرفة ومجاورته للحرم الشريف طيلة ايام انعقاد مؤتمر توقيع وثيقة مكة قد تضعه امام حدود الله الشرعية بعد ان وقع عدد من ممثليه هذه الوثيقة التي تؤكد لعن سافكي دماء ابناء العراق، وتحرم القتل الذي يتعرض اليه يوميا المئات من الابرياء ،فاي شرع واي قدسية واي بيت يؤمن به بعد ان اقر صراحة تأييده ل

المزيد


مخاوف شيعية كردية من اتفاق أمريكي يمنح السنة مزيدا من السلطة

تشرين الثاني 5th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , متابعـات سـياســـية

 

بغداد: أرجع عدد كبيرمن زعماء الشيعة والأكراد في العراق الضغوط الأمريكية الأخيرة على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من اجل نزع سلاح الميليشيات الشيعية التي تعتبرها واشنطن والسنة العراقيون مسؤولة عن تفاقم القتل الطائفي والخطف إلى وجود اتفاقا سنيا امريكيا لمنح السنة المزيد من السلطة مما يثير توترات خرجت الى العلن بين بغداد وواشنطن.

ويشارك الاكراد بالعراق الشيعة في مخاوفهم التي يقول مسؤولون بارزون من الشيعة انها تدخل في صميم الجدل العلني بشأن الامن بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكبار المسؤولين الامريكيين في العراق.

وقال مسؤول شيعي بارز في الحكومة قبل الامر الذي اصدره المالكي يوم الثلاثاء للقوات الامريكية بانهاء حصارهم لمعقل ميليشيا شيعية. "نشعر ان هناك اتفاقا سنيا امريكيا في الطريق… لمنح السنة المزيد من السلطة.

وصعدت الولايات المتحدة في الشهور الاخيرة من ضغوطها على المالكي لنزع سلاح الميليشيات الشيعية المسؤولة عن تفاقم القتل الطائفي والخطف.

والضغوط التي تربط مصادر شيعية عراقية جزئيا بينها وبين المخاوف الامريكية من الشيعة في ايران ترافقت مع اتصالات مستمرة بين المسؤولين الامريكيين وزعماء السنة في محاولة لجذبهم الى العملية السياسية.

كما يرغب السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد في مراجعة الدستور الجديد بحيث يعالج مخاوف السنة بشأن سيطرة الشيعة والاكراد على حقول النفط .

نفي أمريكي
========
ومن جانبهم ينفي المسؤولون الامريكيون الانحياز ويقولون إن الحكومة نفسها منخرطة في محاولة التواصل مع الجماعات السنية."

وينفي زعماء العرب السنة تلميحات بشأن تفضيل واشنطن لهم رغم تخلى كثير منهم عن مطالبتهم برحيل القوات الامريكية فيما تتزايد الهجمات التي يتعرض لها السنة من جانب فرق الموت الطائفية.

وقال مصدر في ائتلاف المالكي ان الصبر ازاء الموقف الامريكي بدأ ينفد، واضاف المصدر "هناك الكثير من الاحباط خاصة في نطاق الاشخاص الذين دعموا العملية السياسية."

وقال مصدر سياسي كردي ان السنة "حصلوا بالفعل على اكثر مما يستحقونه في الحكومة ولا يسهمون في اجتثاث العنف.

ويعول المالكي على دعم زعماء الميليشيات التي تريد منه واشنطن وقفها. وقال انه رفض التعتيم على هجمات السنة ، وزعم المالكي إن الارهاب هو السبب الحقيقي في الاضطراب، وقال يمكننا التحدث الى الميليشيات. نعرف من يكونون.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وهو كردي ان ارتفاع عدد القتلى الامريكيين في العراق في اكتوبر الذي تجاوز 100 قتيل للمرة الاولى منذ قرابة عامين أظهر ان التهديد

المزيد


التالي



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ