المحامي طالب الوحيلي
الشمس اجمل في بلادي من سواها.. والظلام ..حتى الظلام ..هناك اجمل ..فهو يحتضن العراق
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها طالب الوحيلي نشر في , ادب وفنــــــــــــــون, البـوم الصـــــــــــــور, البوم المنتخب العراقي في امم اسيا, الصفحة الرئيســـــية, القــوانين العــــــــراقية, ثقـــافة قانــــــــونية, كاركاتيـــــــــــــــــــــــــــر, متابعـات سـياســـية, محاكمـــات صـــدام, مقـــالات ســــــابقة,
كانون الأول 30th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , الصفحة الرئيســـــية, مقـــالات ســــــابقة,
أبارك لكـم حلول أعياد الأضحى المبارك وأعياد الميلاد المجـيدة راجيا من الله ان يمن على الجميع باليمن والبر
تشرين الثاني 2nd, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
طالب الوحيلي
ياخذ الحديث عن المصالحة الوطنية في الشارع العراقي الكثير من المفارقات ونقاط التقارب املا في الخروج من هول الكوارث الامنية التي تحيط المواطن في حله و ترحاله وفي معتركه المعاشي الصعب في زمن تتنازعه الكثير من مراكز الجذب والنفور ،ومراكز القرار والتنفيذ وكل يعمل على شاكلته ،فالقوى السياسية التي فازت بالانتخابات وتولت فعليا ادارة البلاد ،تنازلت عن الكثير من مستحقات ناخبيها من اجل اشراك القوى الاخرى في قضية ادارة البلاد وحلحلة كافة نقاط الخلاف التي لايمكن ان تخرج عن بعد واحد يحاول فريق معين من التقوقع في داخله بالرغم من تبوئه اهم المراكز القيادية في السلطات الدستورية الثلاث ،ذلك هو البعد الطائفي الذي كلما نأينا عنه الصق بنا مهما كانت نوايانا تصب في اطارلا الوحدة الوطنية والتوافق المذهبي ،وقد تفرع عن هذا الامر شكل العنف السياسي (الارهابي) الذي ازدوجت فية الصرعة التكفيرية مع مخلفات الفكر الشوفيني البعثي ،فترافقا متآصرين عبر الكم الهائل من الجرائم البشعه التي ارتكبت تحت هوس تخريبي القصد منه تدمير ما امكن بناءه على انقاض خراب مستشري اسس له النظام البعثي وكمن في دهاليزه وركامه املا في اعادة تجربة اكثر خرابا ودمارا وقتلا للشعب العراقي بعد ان وطن عقيدته على ذبح الابرياء واحراق الآلاف بوسائل التفخيخ والاغتيال والخطف والفساد الاداري
،وما الى ذلك من مسببات لكل الاخفاقات التي يعاني منها الواقع السياسي والاداري ،الذي لابد من معالجته اللجوء الى القوة المفرطة، المرفوضة لدى القوى الوطنية المتصدية للعملية السياسية فضلا عن تحريمها من قبل المرجعية الدينية، حيث لايمكن العودة الى اساليب الماضي البغيضة، وكيف حكمت العراق طيلة العهود الدكتا
تشرين الثاني 2nd, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
طالب الوحيلي المحامي
من موقعه كزعيم لكتة الائتلاف العراقي الموحد ،تحدث السيد عبد العزيز الحكيم لوكالة فرانس بريس الاثنين الماضي مجيبا عن الكثير من المحاور التي تشغل اهتمام المواطن العراقي كثيرا ،فضلا عن انها مثار اهتمام المراقبين السياسيين والاطراف الدولية ذات العلاقة المباشرة بالشأن العراقي،فالمواطن العراقي ينظر الى السيد الحكيم كرئس الهرم الائتلافي الذي جمع التيارات السياسية المجاهدة والتي يجمعها العديد من المشتركات او لايكاد يفرقها شيء كون الجميع هم ورثة المقابر الجماعية واصحابها الشرعيين وهم ابناء المظلومية الازلية الذين طالما جاهدوا وصارعوا وضحوا بالغالي والنفيس من اجل ان تعدل تلك المعادلة الظالمة ،حيث تحقق هذا الامر بفضل التضحيات المقدسة التي مازالت تترى على مذبح الحرية ،فسماحة السيد الحكيم يمثل تاريخ الجهاد ومشروعه وليس مجرد قائد تيار سياسي واحد مهما كان ثقل هذا التيار ومكانته في الواقع السياسي او الشعبي ،فلا غرو ان يكتسح الائتلاف العراقي الموحد المعارك الانتخابية الثلاث وان يكون القطب الاساس في تشكيل الدولة العراقية الجديدة بل وان المائة والثمانية والعشرين مقعدا برلمانيا كانت دون استحقاقه ،وبالرغم من انها تكفي لان تكون الاستحقاق المنطقي لتشكيل الحكومة العراقية ،الا ان هاجس وحدة ومصير البلاد اهم لدى الائتلاف من المصالح الفئوية او الطائفية مما دعا الى فتح احضانه الى كافة الفرقاء السياسيين واشراكهم بمسؤولية بناء العراق الجديد ،مما اسقط كل معاذيرهم ومحاذيرهم التي اختبؤوا وراءها ككمائن لعرقلة مسيرة تحرر الشعب المضطهد.
في خضم هذا البحر المتلاطم من الحدث اليومي الذي يتقاذف ابناء وناخبي كتلة الائتلاف ،وقد عانوا الامرين ،بين القتل اليومي ال
تشرين الثاني 1st, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
ما هو موقف المواطن العراقي اليوم لاسيما ابناء المحافظات الوسطى والجنوبية التي تشكل أصل وادي الرافدين ،وكيف يتسنى لها إدارة نفسها ذاتيا عبر تشكيل إقليمها الفيدرالي وهي تعد ذلك ملاذا لها من عودة النظم الانقلابية الاستبدادية ،آملة التمتع بثرواتها الطبيعية الهائلة التي طالما حرمت منها كما العيس في الصحراء يقتلها الضما… والماء فوق ظهورها محمول .
طالب الوحيلي
الملف الامني هو اكثر الامور تعقيدا وضغطا على حياة المواطن العراقي الذي تلاشت في عينيه كافة المساحات الراقية في حريته التي نالها بصبره المر وصراعه الدموي مع النظم الاستبدادية التي حكمت العراق ثمانين عاما والتي وضعته في الكفة الخاطئة لمعادلة الحكم والحياة،هذه المعادلة التي يحق لنا وصفها بالظالمة على وفق كافة المقاييس الانسانية او الطبقية او الاثنية مادامت اغلبية الشعب هي المحكوم ولايد لها في امر او نهي عنه في سياق تداول السلطة او وضع اسسها ،وبما تحقق لنا بعد سقوط النظام البائد فانه يعنى واحدة من المسلمات المنطقية لنضال الشعوب المضطهدة بعد ان اتخذت حركتها باتجاه تلك الغاية وجوها مختلفة سياسية وجهادية واقتصادية ،واشكالا متعددة بين الرفض الصامت او الفعل الايجابي في دحر ماكنة الدمار التي تكونت عبر عشرات السنين فاوجدت لها قواعد وثقافات من العسير محوها الا ان يكون هناك مقابل من الدماء والدمار والخراب ينبغي ان يقابله استعداد مادي ومعنوي وتعبئة عقائدية قادرة على احتواء الوسط الجماهيري الذي تكاد تتقاذفه امواج بحر هادر تثيرها رياح متعددة الاتجاهات وارهاصات تصيبه في جوهر قراره ومشاعره المفعمة بالصبر المستفز والامل المستمد من ايمانه بتكليفه الديني واعتقاده بالقوى الروحية التي يتبعها دون انقياد اعمى ولكن عبر وعي ولائي متين ،بيد ان جدلية الواقع تضغط على هذا التصور كثيرا ،ولعل البعض قد وجد في موروثنا الاسلامي اكثر من مصدر للاحتجاج ،فابسط العراقيين ال
تشرين الأول 31st, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
ابناء مدينة الصدر يقرؤون ما تحت السطور قبل ممثليهم ،وقد غابت عنهم الفرحة بما يقر أعينهم واعين أطفالهم ليكونوا هدف الانتحاريين في مساطر عمال البناء او في مواسم
المحامي طالب الوحيلي
مدينة الصدر ،اقتران ذاكرة الطفولة بإحزانها البعيدة وملاذات المبدعين من أبناء شعبنا الذين رسموا وجه العراق الحديث بكل تفاصيله السياسية وتقاطيعه القاسية وآلام وأحلام وأحزان أجيال عاصرت أصعب المتغيرات فنزفت دماء لا مثيل لها وتنفست عن غم جاش في الصدور فانداح صراخا او هتافا او عويلا.
خرجت من العدم بعد ان لملمت بغداد اطراف مدن الجنوب ،فتجمع أبناءه عند تخومها بعد ان تمردوا على خوفهم وقحطهم الأزلي ليمنحوها هويتها بعد ان وجد (الزعيم عبد الكريم قاسم) إنهم أهل لتملك أمتار من الأرض تلم أحلامهم وما يمكن ان تثمر به أغصانهم من نسل عراقي أصيل واسماها مدينة الثورة..
لتكون فيما بعد مصدر الثورة ضد الطغاة ومثار قلقهم ورعبهم منذ اول مظاهرة في عام 1973 وحتى اخر مسيرة مليونية من السدة حتى مرقد سيد الشهداء (ع) وبين ذلك يعرف ابنائها ما جرى وما طمرت المقابر الجماعية وما صهر التيزاب من اجساد وما اذاب سم الثاليوم من أكباد وما لفت حبال المشانق من أعناق وما انبثق من دم عبر ميازيب رصاص الإعدام وما ابتلعته جبهات الموت من شباب وكهول و.و..
مدينة الثورة او مدينة الصدر يعرفها كل المبدعون وجل كتاب صفحات الانترنت في المنافي البعيدة وكل الفنانون وكل أبناء المقابر الجماعية وورثة مذكرات الإعدام ،ويعرفها الطغاة والطائفيون ومن لم يقرأ تأريخ النضال او الجهاد العراقي او لم يتمكن من استنباط حقيقة هذا الشعب الذي فاق كل الايديلوجيات وتحليلات الساسة المحترفين للجلوس أمام الكاميرات والمستجدون ريع الفضائيات الهجينة،حيث مازالوا يغمطون عليه حقه ويحاولون ان ينصبوا أنفسهم أوصياء او قيمون عليه وهم مجرد سقط متاع ،ومازال بعضهم يستخف بثورته الأرجوانية التي تستحق ان تكون لون رايته وشعاره ،ويجهل ما يعني خروج الشيوخ والعجائز وهم يتوسلون بعصيهم ومفاصلهم ان تحملهم الى صنادي
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
السابع من نيسان يعرفه العراقيون والعرب جميعا،ذلك اليوم المشؤوم شؤم غراب البين الذي نعب عبر صوت ميشيل عفلق وجنسه الملعون،انه يوم ولادة المسخ من رحم الرذيلة فانفجرت سيول الدماء وتراكمت الجماجم لتغلق افق الحياة بجحيم فكر شوفيني نمى على شرب الدماء الطاهرة ،ليحكم العراق في مرحلتين هما اسود واعتم ما مر على تاريخه العريق.
ويظهر ان هذا الشؤم يلاحقنا حتى حين سقوط آخر طغاته في العراق ،مادام هو ينعم بمعتقله الفاره والمؤثث والمتوفرة فيه كل وسائل الراحة والمتعة والدلال!!وقد أتيح له ولزمرته المجال الفسيح في إلقاء الخطب الجياشة والحماسية لكي يشعر ايتامه في الداخل والخارج بان ولي نعمتهم مازال يقول ما يريد ، ويحاكم من يشاء ،حتى ولو كان سيده الأمريكي الذي حكّمه على رقاب العراقيين ،ومن ثمة اقتنصه من جحره كما يفعل بالفار الحقير،وبد ان يعامل كما عامل خصومه السياسيين بدءا بالشهيد عبد الكريم قاسم وانتهاءا بآخر جثة مذبوحة في معهد الطب العدلي ،حضي بمحاكمة فاقت عدالتها المعقول ،أذهلت بذلك العقول ،فكان له ان يقول او لا يقول ،ولحديث المحكمة الخاصة بهذا الطاغية شجون وشجون،اوفرها ان الشعب قد يأس من ان يسمع النطق بحكم الإعدام بحق المتهمين بقضية الدجيل ،ووصل الحال بالمتهمين ووكلاء دفاعهم ألى تحويل التهمة للمجنى عليهم و لاحد الأحزاب المجاهدة في اعتبارهم عملاء لايران ،دون ان يكون لهذا الحزب وللأسف أي وكيل يحضر عنه رسميا في التصدي لهذه التهمة النكراء وهم يعلمون كافة تفاصيل القضية، وكيف سيست تلك المجزرة والحجة التي اسست عليها في ترتيب الاعترافات القسرية، وكيف عدلت المادة 156 من قانون العقوبات العراقي لكي تنطبق فيما بعد على كل من يريد النظام البعثي ادانته وتصفيته جسديا، وقد حاول رئيس المحكمة الحيلولة دون تمادي المتهمين ووكلائهم في الاساءة الى ذلك الحزب والى جهاد الشعب العراقي ورموزه السياسية والدينية .
السابع من نيسان هذا العام صادف يوم الجمعة ومازالت اصداء الجلستين 18و19 من محاكمات الطاغية تدور في الاذهان،والكل يتوقع استمرار مسلسل الجرائم الارهابية التي تستهدف المواطن العراقي البريء ارتباطا
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
طالب الوحيلي
من اولى المعضلات التي كان يعانيها الشعب العراقي في العهد الصدامي هي معضلة العدالة وغربتها عن الواقع اليومي بالرغم من توفر مناخ عام لتطبيق القانون بصرامة لا متناهية ،فضلا عن سهولة اصدار النصوص القانونية الملزمة التي كانت لا تحتاج الى التعقيد الذي ينبغي ان تمر به كآلية معترف بها في العالم المتحضر ،لغياب السلطة التشريعية أصلا وانحصارها بأمزجة وردود أفعال الطاغية وحاشيته ،فيما بقي مجلس قيادة الثورة المنحل كسلطة عرفية بحكم الظروف الطارئه التي قامت اثر انقلاب 1968 من القرن الماضي ولم تنتهي الا بانتهاء نظام الحكم نفسه ،دون ان يترك( للمجلس الوطني) أي سلطة تشريعية سوى التصفيق والاهازيج للقائد ومعاركه وقراراته العجيبة .
الظروف الطارئة التي حكمت سياسة النظام ،كانت كفيلة بإنهائه لولا لجوئه للقوة المفرطة التي استغل فيها البعد التشريعي استغلالا بشعا ،فكان لابد له ان يعالج الأزمات الاقتصادية بقوانين عقابية توصل مخالفها الى الاعدام مثال ذلك إعدامه 25 تاجرا او قطع ايدي العديد منهم بحجة تعاملهم بالدولار في وقت ابيح به التداول من خلال البنوك العراقية ،او إصداره قرارات بتحريم بيع او تصنيع الحلويات حفاظا على النسبة الدنيا لتداول مادة السكر خلال مدة الحصار الاقتصادي ،ناهيك عن فرض الإتاوات ومصادرة الأموال الخاصة للتجار الكبار والسيطرة على السوق من خلال شركات المقبور عدي وبقية افراد العائلة ،وما دام الأمن العام هو الوعاء الذي يمكن ان تستقر به الحياة ،لاسيما معالجة الجريمة العادية التي تقع على الاموال والافراد وفرض احترام النظام العام ،فقد سادت القواعد الصارمة والمغالاة في تطبيق اقسى العقوبات وابتكار عقوبات لامثيل لها في القواني
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
المحامي طالب الوحيلي
متابعة الملف الامني تعد من اصعب المهام، اذا ما انيطت بصحفي او باحث، كونها تغطي معظم مساحة الحدث في العراق مادياً ومعنوياً، كما وانها تذهل المتابع امام نوع وكم تلك الجرائم البشعة، وما استهدفته وتستهدفه من حرث ونسل لا سيما مساسها الخطير بالقواعد الروحية للذات العراقية لدى الجاني والمجنى عليه على حد سواء..
فقد تمزق برقع الضمير ومثله العليا لدى الزمر الارهابية ومن يدعمها، فاستمرؤوا شهوة القتل ورؤية الدم المسفوح بصورة تنافي الطبيعة البشرية للكائن الذي كرمه الله تعالى على سائر مخلوقاته، بل تجاوزوا بذلك شريعة الغاب ،لان الحيوان حينما يهم بفريسته تحكمه غريزة ما، ولعله يستحيي لو شبهناه بالاوباش الارهابيين الذين ما تركوا فعلة شنعاء الا وفعلوها بضحاياهم.
ولعالم للحيوان غرائب كثيرة تجاوزها بكثير إرهابيو صدام وحلفاؤهم التكفيريون، ولكنهم من سنخ قتلة الحسين (عليه السلام) او قتلة اصحاب رسول الله (ص) فما بالك بهم اليوم وقد كفروا بقواعد الدين والاخلاق والاعراف والقيم الاصيلة التي تطبع عليها مجتمعنا العراقي منذ الازل؟! مقابل ذلك تتنامى نزعة اخرى لدى ضحايا ذلك الارهاب وما وقع عليهم من ضرر وضيم واحساس برخص الدم العراقي المراق ، وما يلاحقهم من خطر داهم في كل مكان في بيوتهم وفي مدارس اطفالهم وفي ميادين عيشهم وترحالهم وفي مساجدهم وعتباتهم المقدسة.. هذه النزعة تدور بين السلب والايجاب بين اليأس المحبط للآمال من مصاديق العملية الديمقراطية وكونها الخيار الامثل لتح
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها طالب الوحيلي نشر في , مقـــالات ســــــابقة,
المحامي طالب الوحيلي
تتنازع المواطن العراقي باغلبيته طبعا معضلتان هما الهاجس الامني، ومشاكل الواقع الاقتصادي والمعاشي والخدمي وانعدام أي تصور استراتيجي او تكتيكي لوضع خطط واقعية لمعالجتها ،فاذا ما عزونا كل المشاكل التي يقع تحت طائلتها هذا المواطن الى العامل الامني ،نجد ان ذلك لا يستقيم مع إخفاقات كبيرة في المناطق التي تتمتع بقدر كاف من الاستقرار والامان كما في محافظات الوسط والجنون والتي كان يفترض ان تكون محلا رائعا للأنموذج التحرري الذي يتبلور فيه البرنامج الحكومي وفلسفة النظام السياسي الجديد،والحديث يخرج عن طغيان القوات المتعددة الجنسيات واعتبارها شماعة للأخطاء، كحال الفساد الإداري الذي استفحل وتضخم كثيرا حتى فاق مستوى الفعل الإرهابي وهو من المستطاع القضاء عليه جذريا بتقصي جذوره وتفعيل سلطان القانون عبر مؤسسات الامن الصناعي او الاقتصادي او الاداري الذي أسست له دوائر المفتش العام في الوزارات المختلفة ،حيث كانت لها صولات سرعان ما خبت تحت هيمنة عناصر الحزب المنحل الذين استطاعوا اعادة وجودهم بعد ان فشلت الجهات المختصة في تطبيق قانون اجتثاث البعث ،فيما ضمر او انعدم وجود الولاء الوطني لدى البعض من ضعاف النفوس فوجد في الاستحواذ على فرص العمل واستثمارها لمنافعهم الشخصية الصرفة واشاعتهم المحسوبية والرشوة وسيلة للثراء الفاحش مما يخل بعدالة توزيع الدخل والمنافع الاخرى،ويخلق مستويات جديدة على الواقع العراقي تضاف الى سلبيات الزمن البائد،ولنا مع مفردات الحياة اليومية مواقف يمكن معالجتها ببدائل ناجحة لو كانت هناك رؤية متبادلة لزوايا المشاكل .
الهاجس الامني يتيح لكل مواطن وهو يشعر بعنف الخطر الذي يداهمه في كل اماكن تواجده،الحق في مطالبة الحكومة باستحقاقاته التي ينبغي ان تدخرها له ورقته الانتخا










